أبراج ايت اسول اداوكيلول إرث معماري يقاوم النسيان:
يتعرض التراث المعماري للبوادي والقرى
بالأطلس الكبير الغربي الأطلنتي الى التدهور والتراجع بسبب التغييرات المناخية
والإهمال،هذا الإرث العمراني الأمازيغي يؤرخ لفترة كانت القبائل تلجأ فيها الى
بناء هذه الأبراج للمراقبة وتنظيم مرور القوافل التجارية الآتية من الجنوب المغربي
والمتجهة نحو ميناء مدينة الصويرة،وتتخذها الساكنة كذلك كمخازن جماعية للمحاصيل
الزراعية السنوية، وتنتشر بكثرة في العديد من مناطق جنوب الصويرة خصوصا بالقبائل
المحادية للساحل الأطلنتي(اداويسارن-اداوكرض-اداوگلول...)، وفي غياب مصادر تاريخية
لفك لغز انتشارها بكثرة عبر هذا الشريط،الا أن الرواية الشفهية ترجح فرضية الوظيفة
العسكرية لهذه الأبراج،حيث كانت تتخد نقطا للمراقبة أيام الزمن القائدي الغابر،وهي
الآن في حاجة إلى إلتفاتة من أجل ترميمها بالتنسيق مع ذوي الحقوق،والعمل على
حمايتها وتصنيفها كتراث وطني. محمد أبيهي/أستاذ التاريخ المعاصر،جامعة محمد
الخامس،الرباط

تعليقات الزوار